قالوا عن السادات

Posted: March 4, 2012 in The State of Tawfiq

ياسر عرفات
آخر كلماته قبل ما يموت : الله يرحمك ياسادات

جيمى كارتر
أننى لم أقابل أى رئيس أو مسئول أمريكى، إلا وحدثنا بصدق عن إعجابه الشديد بذكاء الرئيس “السادات” وتطلعاته وشجاعته.. وأننى شخصيا سأتعلم الكثير من الرئيس “السادات” .. وأتطلع مخلصا إلى إقامة صداقة شخصية وحميمة مع الرئيس “السادات”.

هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي
أن السادات نموذج سياسي نادر لا يجود الزمان بمثله إلا قليلاً . لقد أدركت بعد مضي عشر دقائق فقط من مقابلتي للرئيس السادات أنني أمام رجل دولة بحق . أنه رجل لا يمكن الاستغناء عنه في الجهود الدبلوماسية الراهنة في الشرق الأوسط

مناحم بيجين رئيس الوزراء الإسرائيلي
أن السادات قائد حرب عظيم وقائد سلام عظيم وبعد قرار الرئيس السادات بزيارة القدس والترحيب الذي لقيه من جانب الشعب الإسرائيلي والكنيست والحكومة الإسرائيلية من أعظم أحداث هذا العصر . أن الرئيس السادات تجاهل مظاهر الكراهية والعداوة وأستمر في بذل جهوده الرامية إلى قرار السلام وكان هذا هو الطريق الصعب .

البابا يوحنا بولس الثانى بابا الفاتيكان
أنه كان رجل السلام له رؤية نافذة لتحقيق المصالحة والوفاق لقد حظى الرئيس السادات بالتقدير لأيمانه القوي ولمبادراته من أجل السلام التي حاول بها أن يفتح الطريق إلى حل النزاع الطويل الدامي بين العرب وإسرائيل

الملك حسين
إن زيارتك الغالية هذه تجاوز فى وزنها ومعناها ما يشدنى إليك من أخوة صادقة ومحبة صافية ومسيرة مشتركة. فهى تكريس لوحدة شعبنا فى الألم والأمل وهى تعبر عن وحدة أمتنا فى الهدف والمصير. ولقد حفل سجلك الباهر على طول الطريق الذى قطعته مصر الغالية بقيادتك الباسلة الحكيمة. بإحساسك بذلك الألم وإيمانك بذلك الأمل مثلما أزدان عهدك الميمون بإصرارك على ذلك الهدف ونضالك الباهر من أجل ذلك المصير.

سوهارتو الرئيس الأندونيسي
أن وفاة الرئيس السادات خسارة فادحة ليس للشعب المصري فحسب بل للعالم بأسره.

نيكسون الرئيس الأمريكي السابق
لقد تصدع صرح عظيم من صروح السلام أن السادات تجسيد للشرف والأمانة.

جيرالد فورد
أن السادات من أعظم الزعماء الحقيقيين في العالم لا في الشرق الأوسط فقط .

والتر شيل الرئيس الألماني
أن الشعب الألماني يعتبر الرئيس السادات رجل دولة يمارس سياسة تخدم السلام كما أنه رجل لا يناضل فقط من أجل تحقيق الأهداف – كما يفعل الزعماء السياسيون عادة ولكنه يعلن صراحة مبدأ سياسته وهو المحافظة على السلام .

نيكولاي شاوشيسكو الرئيس الروماني
أن الراحل العظيم كان شخصية سياسية عامة وكان يعمل من أجل السلام الدائم والعادل في منطقة الشرق الأوسط .

هلموت شميت المستشار الألماني
إذا كانت هناك فرصة للسلام اليوم، فإن هذا يرجع في المقام الأول إلى سياستكم الحكيمة ورغبتكم الحقيقية فى سلام العالم..وفى هذا السبيل تحملتم الكثير من المتاعب وبذلتم الجهود المتصلة لشرحها والحصول على تأييد من العالم، بحيث أصبحت القضية عامة على كل لسان فى أوروبا.

سيروس فانس وزير الخارجية الأمريكي
أن الرئيس “السادات” .. رجل دولة عاقل، ويتسم بالحكمة.

ادوارد هيث رئيس الوزراء البريطاني السابق
– أن السادات كان رجلاً عظيماً وسياسياً شجاعاً وإنني معجب به أشد الإعجاب
-أنه من أعظم الزعماء الدوليين وقد أستطاع أن يغير من معالم الشرق الأوسط السياسية تغييراً أبدياً وكان دائماً شجاعاً في قراراته معتزاً بوطنه وشعبه يعمل دائمأً من أجل السلام

برونو كرايسكي المستشار النمساوي
أنه شخصية عظيمة يدرك مسئوليته أمام شعبه ويعرف تماماً قيمة سلاح الحرب وفاعليته كما يدرك في نفس الوقت معنى السلم وحسناته . لقد كان رجلاً دمث الخلق ذا بصيرة نفاذة دفعته لمواصلة الطريق من أجل بلاده عمل على تحرير بلاده واسترداد كرامتها فكان العبور العظيم في أكتوبر سنة 1973هو رجل أراد أن ينجز كل شيء على أحسن وجه فكانت الحرب كاملة وكان السلام كاملاً .
.
كروت فاتهايم السكرتير العام للأمم المتحدة
أن وفاة الرئيس السادات تعتبر خسارة كبرى للعالم وأنه كان يتمتع بالجرأة وبعد النظر ولا يستطيع أحد أن ينكر دوره التاريخي وإخلاصه النادر وتفانيه في سبيل وطنه .

هانز ديتريش جينشر وزير خارجية ألمانيا
أن السادات زعيم شجاع ورجل صمم على الاحتفاظ باستقلال بلاده والتصدي لأي دولة أجنبية تحاول ممارسة نفوذها عليه .

مسز سيمون فيل رئيس البرلمان الأوربي
أن الرئيس السادات رجل شجاع لم يتردد في تعريض حياته للخطر بسعيه لتحقيق المثل العليا التي يتبناها .

النيوزويك الأمريكية
أن السادات قد حمل مصير العالم على يديه عندما قاد الحرب ضد إسرائيل كما أن المخاطر التي تحملها من أجل أقرار السلام فقد قامت المخاطر التي واجهها في الحروب . فهو رجل ذو شخصية قوية وبصيرة نافذة وثقة بالنفس .

الواشنطن بوست الأمريكية
كان رجلاً عظيماً صادقاً وشخصية تاريخية غيرت من تاريخ منطقة الشرق الأوسط أستطاع أن يستعيد شرف بلاده بحرب أكتوبر سنة 1973 أستطاع تحقيق السلام القائم على العدل بين مصر وإسرائيل .

ذي ناشيونال جيوجرافيك
أن حرب أكتوبر 1973 التي دارت بقيادة الرئيس “أنور السادات” قد أعادت إلى المواطن المصري الكرامة والثقة بالنفس بعد هزيمة 1967.

دي فيلت الألمانية
لولا جهود الرئيس “السادات” ما تحركت قضية الشرق الأوسط نحو الحل وأن الفضل يرجع إلى الرئيس “السادات” والى الدور الكبير الذي يقوم به لجعل مشكلة الشرق الأوسط قضية حية وساخنة أمام العالم كله.

فن كونراد فندتش
أننا نريد رئيسا مثل الرئيس “السادات” في ألمانيا لأننا أعجبنا بالرئيس المصري وصفقنا له عندما أعلن: لا نفرط في شبر واحد من أراضينا.. وبالفعل فإنه لم يخسر شبرا واحدا منذ توليه الحكم.. بالعكس استعاد مساحات من الأراضي المحتلة ولا شك أنه سيحرر أجزاء أخرى في المستقبل أنه قادر على ذلك.
الرئيس الذي نريده يجب أن يشبه الرئيس “السادات” في كونه سياسيا محنكا، وأن يكن ذلك الرئيس مخلصا لألمانيته ولشعبه مثل إخلاص الرئيس “السادات” لمصريته ولشعبه.. ببساطة نريد ذلك الشخص أن يكون سياسيا يمثل مصالح شعبه لا مصالح شعب آخر أو كتلة من الكتل أو اتجاها اقتصاديا أو احتكاريا من الاحتكارات.

لوكونيديان دي باري الفرنسية
لقد نجح “السادات” ، وهو مفاوض بارع، في أن يجعل من فرنسا دولة تؤيد العالم العربي وتتخذ موقفا مناهضا لإسرائيل، بينما كانت فرنسا قد استطاعت حتى الآن أن تقدم نفسها في صورة دولة متمسكة فى آن واحد بوجود إسرائيل وبحقوق الفلسطينيين.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s